الثلاثاء، 20 مارس، 2012

مسألة العبودية..


إن خرجة بوبكر ولد مسعود المناضل العجوز في قضية مناهضة المعبِّدين ورئيس منظمة نجدة العبيد، سمحت باستعادة "الاعتدال" قليلا في  الكلام حول القضية.
لقد قال- وهو محق في ذلك- إن عددا من الأمور قد أنجزت والتي منها القوانين المجرمة للممارسة، وقضايا المعبِّدين المحكوم فيها، والنقاش حول القضية ... كما ذكّر بأن هناك بالتأكيد ما هو علي النقيض مما قاله،  ومن ذلك ما قاله رئيس الجمهورية عند خرجته في أغسطس الماضي من أن العبودية...
موجودة في الواقع في موريتانيا. مضيفا أنه على الرغم من ذلك يحاربها.
ما أعجبني في هذه المقاربة، هو أنها أخذت بعين الاعتبار التقدم المنجز والذي هو مكتسبات لنجدة العبيد والتي كانت أول منظمة تكرس للقضية وحققت الاعتراف  بها من قبل السلطة.
واسم بوبكر ولد مسعود، الذي عندما يقال عرضا يطعن فيه من قبل عدد من إخوتنا، وهو مناضل من الستينيات (البداية) وقد ثابر في معركته التي دفعت في النهاية إلى أن أصبحت المسألة اليوم تتقاسمها النخبة السياسية الموريتانية بشكل واسع وأصبحت قضية مركزية للنقاش في موريتانيا، وهذا أمر جيد.
في منتصف الستينات كنا نحكي للأطفال قصيدة أول بيت منها يقول:
ألم يان لأم البركة أن تتحررا       وتخلع عنها ثوب الرق إلى الورا
هذه القصيدة كانت الحدث دائما، وبعد اثنتين وخمسين عاما من الاستقلال، فقد أضعنا أكثر الوقت في الحديث. فإننا بحاجة إلى الفعل، إلى أفعال، كانت موجودة في هذه السنوات الأخيرة، ومن المهم أن نكررها حتى تعطينا القوة لكي نواصل.
ترجمة الصحراء.نت
محمد فال ولد عمير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق