الأربعاء، 14 مارس، 2012

المغرب البوليساريو:المفاوضات تتطرق لمواضيع الألغام، والثروات الطبيعية وإجراءات الثقة و تنتهي دون تقدم

أفاد البيان الختامي للوسيط الأممي، كريستوفر روس، حول نتائج الجولة التاسعة من المفاوضات بين طرفي النزاع في الصحراء الغربية، المغرب والبوليساريو، أنه وفي الوقت الذي لم يقبل أي طرف بمقترح الآخر كقاعدة وحيدة للتفاوض، فقد ناقشا مواضيع الألغام، والثروات الطبيعية، وإجراءات الثقة في جو من الهدوء والإحترام المتبادل.
وقال...
البيان الصادر يوم الثلاثاء مساء، أن الجولة التي جرت بحضور الدولتين المراقبتين، الجزائر وموريتانيا، اللتين شاركتا في جلسة الإفتتاح والختام، وفي جلسة مناقشة إجراءات الثقة، قد دارت "وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 1979"، ومن أجل "إيجاد حل سياسي عادل، ودائم ومقبول لدى الطرفين يضمن تقرير مصير شعب الصحراء الغربية في إطار الترتيبات المنسجمة مع ميثاق الأمم المتحدة".

وقد عمق الطرفان النقاش، حسب البيان، حول مقترحيهما، دون أن يقبل أي طرف أن يكون مقترح الآخر القاعدة الوحيدة للتفاوض، في "الوقت الذي جددا فيه التأكيد على إرادتهما للعمل المشترك من أجل الوصول إلى حل يتفق وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وناقش الطرفان مواضيع نزع الألغام، والثروات الطبيعية والبيئة، علما أن مناقشة هذه المواضيع لا تؤثر، حسب البيان على الوضع النهائي للبلد، حيث رحب الطرفان بالتقدم الحاصل في هذا النقاش الجانبي للقضايا الثانوية وعبرا عن استعدادهما مواصلة النقاش حول هذه المواضيع وأية مواضيع أخرى على هامش المفاوضات السياسية.

أما بخصوص إجراءات تبادل الثقة، فقد اتفق الطرفان، بحضور الجزائر وموريتانيا، على المشاركة في ندوتين من تنظيم مفوضية اللاجئين حول "دور المرأة في المجتمع الصحراوي"، والثانية حول "الخيمة في الثقافة الحسانية"، وهي الندوات التي سبق أن تم قعد الأولى منها بجزيرة مديرا البرتغالية السنة الماضية بمشاركة مثقفين صحراويين من جانبي الجدار العسكري المغربي الذي يقسم الصحراء الغربية وشعبها منذ ثلاثة عقود.

من جهة أخرى أعلن الوسيط الأممي أنه يعتزم القيام بجولة للمنطقة أواسط شهر مايو القادم، بما في ذلك للصحراء الغربية، في حين سيتم انعقاد الجولة القادمة من المفاوضات بأوروبا في شهر يونيو أو يوليو.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق