الثلاثاء، 13 مارس، 2012

الثوارالعجائز لم يسددوا فواتير الماء والكهرباء منذ50عاما

نواكشوط - موريتانيد: بدأ رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز قبل قليل خطابه في مهرجان يترأسه بمدينة نواذيبو، حيث بدى صارما فيه مستخدما لغة قوية قال إنها ستعتمد على الأرقام، مضيفا انه سيركز على الوضع الاقتصادي والسياسي وسيتطرق إلى 23 نقطة .
وقال موجها خطابه للمواطنين إنه مازال كما عهدوا محاربا...
للفساد والمفسدين ومنجزا لتعهداته التي قطعها على نفسه قبل انتخابه رئيسا للجمهورية سنة 2009، وان ماسيقوله صادقا فيه لأنه لم يتعود الكذب، عكسا لمجموعات أخرى كانت تهدر اموال الشعب وتختلسها وقد شابت في تلك العادة السيئة، مستغلة ماكان سائدا من فساد وهدر للمال العمومي.
وأضاف إن ما يغضب البعض الآن و يجعلهم ينقمون عليه وعلى النظام - وهم نخبة لصوص المال العام - هو إغلاقه لتلك الصفقات التي كانت تقع بالتراضي وتنهب من خلالها المليارات من ثروة الشعب الموريتاني.
واشار إلى إن قادة المعارضة فيهم الاقتصاديون الذين يعرفون حقيقة الوضع الاقتصادي في موريتانيا، لكنهم لايريدون الإقرار بنمو الاقتصاد الموريتاني، لأنهم كذابون مفسدون، بعضهم شاخ ولم يعد بمقدوره الوقوف، وبعضهم أدمن الفساد والغش.. وأنه كان هناك عجز في الميزانية الموريتانية سنوات 2006 -20068، خلافا لسنة 2011 حيث لاول مرة في تاريخ موريتانيا تشهد فيه الميزانية فائضا معتبرا .
وأضاف رئيس الجمهورية أمام عشرات آلاف المواطنين في نواذيبو مساء اليوم إنه لايكذب وليس من عادته الكذب، وأكد أن جميع تعهداته التي أطلقها إبان الملة الانتخابية لم يتغير منها شيئ، وهو ماض في تطبيقها واحدة بعد أخرى.. الرئيس أكد بلغة الأرقام إن ميزانية الدولة في وضعية جيدة، وقال إن خزائن البلاد عامرة، وهذه حقيقة يعرفها الموريتانيون قبل غيرهم..
وهنأ القائمين على إدارة الضرائب بهذه المكاسب الكبيرة، وقال إن انعكاسات محاربة الفساد على الاقتصاد الوطني باتت ملموسة وهذا ما يزعج المفسدين، وأضاف إن الدولة قلصت ميزانية النفقات وزادت ميزانية الاستثمار بأكثر من 90%.
وقال الرئيس إن مظاهر الفساد من انتشار سيارات الدولة والهواتف المفتوحة وفواتير الكهرباء الخيالية كل ذلك اختفى إلى غير رجعة.
وقال ولد عبد العزيز إن المجموعة التي اختطفت الدركي أفرجت عنه مقابل أحد مخبريها الذي كان معتقلا في موريتانيا منذ 3 سنوات، وأضاف إنه بعد أن تلسمت موريتانيا الدركي قامت بقصف المجموعة الإرهابية التي كان بحوزتها، وتمت القضاء على عناصر كبيرة منها.
وطالب ولد عبد العزيز بضرورة تجديد الطبقة السياسية، منتقدا من سماهم "الثوار العجائز" الذين قال إنهم لم يسددوا فاتورة الماء ولا الكهرباء منذ 50 عاما، بينما يشتري سكان الأحياء الشعبية براميل المياه بـ500 أوقية على مدى نفس الفترة، وسخر ولد عبد العزيز من الثوار الجدد، الذين قال إنهم ضحايا محاربة الفساد المالي في موريتانيا.
موريتاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق