الأربعاء، 21 مارس، 2012

ولد مولاي أحمد لم يكن يوما مفسدا

تناقلت بعض الأقلام المأجورة في الفترة الأخيرة أخبارا تفيد باختفاء مبالغ مالية خلال فترة تسيير السيد احمد ولد مولاي احمد للصندوق الوطني للتأمين الصحي ورغم أن (الكتاب المرموقين) ومن زودهم بالمعلومات لم يتفقوا على رقم واحد إلا أنهم اتفقوا على أن الرجل مفسد ؟!
كلمة كبيرة تحمل معان كثيرة أخفها اختلاس المال العام لكن الكتاب الغيورين على مصلحة الأمة أهملوا جانبا مهما من أعمدة تسلسل القضية ربما بإيعاز من...
الذين كلفوهم بالكتابة بموقع "المحيط" والمواقع الأخرى وهو فيما أنفقت هذه الأموال التي يقول هؤلاء بأنها نهبت ؟
لقد تولى احمد ولد مولاي أحمد مناصب كثيرة في الدولة أولها مديرا ماليا للخطوط الجوية الموريتانية وغادر المنصب والخطوط الجوية الموريتانية في أحسن أيامها ثم مديرا للرقابة بالبنك المركزي الموريتاني وبه دافع عن الموظفين الذين كان البنك يحاول تسريحهم وخاصة المرضى حتى عدل البنك عن إجرائه ثم عين على رأس اللجنة المركزية للصفقات ثم وزيرا للطاقة والنفط فوزيرا للمالية وهي من المؤسسات التي  تسيل لعاب الكثيرين ورغم ذلك غادرها الرجل نظيفا كريما.
وبعد ذلك عين الشاب على رأس إدارة الصندوق الوطني للتأمين الصحي ومعه اقتربت الخدمة من المواطن الضعيف وبات الصندوق قبلة لكل المواطنين وهنا بيت القصيد . فما لم ينتبه له  صاحب المقال على صفحات "المحيط" هو أين ذهبت هذه الأموال؟
أو يسأل من أجره على الكتابة ليعطيه الخبر لان الأموال لا تختفي كما يقال وحري كذلك بمحكمة الحسابات إن كانت وراء هذا النشر أن تقدم الحقيقة كاملة كيف أنفقت هذه الأموال وفيما أنفقت؟
ان المقال برمته تشتم من خلاله رائحة البحث عن ضرب الثقة التي يتمتع بها ولد مولاي احمد لدى الرأي العام الوطني ولدى رئيس الجمهورية أو لنقل يحاول البعض إدخاله ضمن لائحة المفسدين القابعين في السجون بسبب اختلاس المال العام ان  ولد مولاي احمد شريف طاهر حسن التسيير ومحاوله إلصاق التهم به هو وقوف امام تغير الطبقة  السياسية في البلاد التي يسعى رئيس الجمهورية الي تطبيقها ويعتبر احمد مولاي أحمد وغيره من الشباب مثالا حيا لها.
 وهنا فإنني أطالب محكمة الحسابات بكشف الحقيقية كاملة للرأي العام حتى لا تدخل في إطار التجاذبات والأخذ والرد وهنا اذكر كل من يحاول أن يكون من الموالاة في الشكل الظاهر ومن المعارضة في الخفاء أن يكشف عن وجهه الحقيقي ويترك انتقاد السيد الرئيس من خلال إلصاق التهم بمن أختارهم للاهتمام بالشأن العام على الجميع أن يتذكر أن آباء الرجل أو الشاب ضحوا بأموالهم ودمائهم الزكية دفاعا عن الأرض والعرض حين استشهد أبوه الشريف سيد ولد مولاي الزين على الثغور يدافع عن الأمة  فكيف لمن هؤلاء آباؤه أن يخون وطنه حتى يكون اليوم متهما من طرف أصحاب الدسائس بالفساد. والله انها لتهمة باطلة فلنترك القافلة تسير والكلاب تنبح .
 العربي ولد زيدان
47159341
22309931

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق