الأحد، 18 مارس 2012

موريتانيا:حارسان مهددان بالفصل بسبب لقائهما رئيس الجمهورية صدفة

عند الكيلومتر 65 شمال انواكشوط على طريق أكجوجت،عند ما أراد عاملان، هما: محمد خيرات ولد محمد المخطار، والشيخ الولي ولد السالك ولد اسويدي، (الصورة) يحرسان بعض المعدات التابعة لشركة معادن أكجوجت MCM ، تابعان لشركة MSS، التزود بالماء.
وبعد أن اتصلا بمسؤولهم المباشر المدعو: محمد المختار، طلبا للماء أمرهما بتدبر شؤونهما حتى يتم تزويدهما بالماء والخيام المخصصة لإقامتهما، فقام أحدهما بالوقوف...
على قارعة الطريق للتزود بالماء من السيارات المارة، فكانت المفاجأة أن تصادف مع مرور موكب رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، الذي قدم لنا، يقول: محمد خيرات، الماء وبعض الزاد الضروري، وفي مساء نفس اليوم وصلنا أحد مرافقي رئيس الجمهورية وهو أحمد ولد تكدي، حاملا لنا بعض الزاد، وسألنا بعض الأسئلة عن المشغل وعن وضعية وظروف العمل، فأخبرناه أننا لا نمتلك مأوى ولا ماء. وحملناه تشكراتنا إلى السيد الرئيس على هذه اللفتة الكريمة التي تستحق الإشادة والتنويه.
ولكن المفاجأة الكبيرة كانت عند ما استدعتنا شركة MSS يوم الأحد 11/03/2012 إلى مكاتبها في أكجوجت لتقدم لنا استفسارات (الصورة) حول ما ادعت أنه "اعتراض الموكب الرئاسي وإبلاغه بافتراءات حول وضعيتنا"، وهذا لا أساس له من الصحة، فنحن لم نعترض الموكب، وإنما توقف من تلقاء نفسه، ولم ندلي بأي تصريح سوى ما ذكرناه آنفا من ظروف يشهد عليها الموكب نفسه ويعرفها القاصي والداني، وهي لا تحتاج إلى دليل أو برهان.
واليوم الثلاثاء 13/03/2012 توصلنا برسالة من مدير المصادر البشرية لشركة MSS، تضمنت توقيفا تأديبيا لمدة 5 أيام (الصورة)، ابتداء من تاريخ اليوم! وهذه عادة مقدمات للفصل عن العمل، فلماذا كل هذا، فهل ذنبنا أننا التقينا رئيس الجمهورية بمحض الصدفة ؟ أم أنه عاين معاناتنا بالعين المجردة ؟
وبهذه المناسبة فإننا، باسم مجموع عمال هذه الشركة، والبالغ عددهم أكثر من 200 عنصر أمني في أكجوجت، نطالب السيد الرئيس بالتدخل لحل مشاكلنا، والمتمثلة في مماطلة وتسويف هذه الشركة في التنفيذ الحرفي لبنود الاتفاق، الذي تم التوقيع عليه مع هذه الشركة عبر محضر صلح ثلاثي الأطراف، ومن أهم نقاطه:
ـ الحصول على عقود عمل؛
ـ التأمين الصحي والاجتماعي؛
ـ التعويض عن ساعات العمل الإضافي، بأثر رجعي؛
ـ تحسين ظروف العمل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق