الخميس، 20 أكتوبر، 2011

عيب يا ولد محمدي


طلع علينا الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي متلبسا صفة المتخصص في الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء في لقاء نشرته جريدة اسبانية, ليكيل الاتهامات جزافا ضد حركة تحرير الصحراء الغربية (البوليساريو) التي رأت النور قبل أن يعرف هذا الصحفي أبجديات الصحافة فما بالك بالتخصص في أمور معقدة كالإرهاب وخاضت أساليب متعددة لتحرير بلدها اقل ما يقال عنها أنها قمة في التحدي والإصرار والإبداع والبطولة وبعيدة عن الإرهاب وبشهادة المختصين حقا.
الصحفي الحساني اقل ما جناه على نفسه انه خيب ظن الصحراويين الذين طالما تحمسوا له كمراسل لقناة فضائية عالمية هي قناة الجزيرة متنكرا هكذا لما تعنيه حسانيته من أواصر الدم والقرابة وتماثل العادات والتقاليد بين الشعبين الموريتاني والصحراوي.
هو أيضا أساء إلى بلده شنقيط التي ما عرفت الا بشعرائها المليون وكثرة كتاتيبها القرآنية وتمسكها بالقيم الإسلامية الحنيفة واقلها الصدق في الحديث والابتعاد عن القذف وكيل الاتهامات للآخرين دون وجه حق...

ولد محمدي هذا تحدث فيما ليس له به علم محاولا  إلصاق تهمة الإرهاب بجبهة البوليساريو وهو ما نفاه أكثر من مرة مختصون في الظاهرة ليس اقلهم شأنا المكلف بالملف في وزارة الخارجية الأمريكية.
وهو بصنيعته هذه تحول من صحفي إلى ممتهن للسياسة حاشرا انفه في النفاق والكذب وتقديم الخدمات بالمقابل وتجارة التصريحات فقطعا الجميع يعرف ان تشويه سمعة البوليساريو كان وسيظل هدفا رئيسيا للمخابرات المغربية ووسيلتها في ذلك وكالة الأنباء المغربية.

ولد محمدي بتصريحاته هذه ما أضاف جديدا ولن ينجح في هذه الطريق الوعرة التي سلكها فهو أول العارفين بأن كفاح جبهة البوليساريو وبالتالي الشعب الصحراوي وكان وسيظل شريفا بل انه ومنذ وقف إطلاق النار الموقع مع المغرب سنة1991 اتخذ منحى سلمي رغم أساليب القمع والبطش التي ينتهجها المغرب في مواجهة المظاهرات السلمية بمدن العيون والسمارة والداخلة وبوجدور المحتلة.

الجرحى كثر الشهداء بالعشرات والمعتقلات ملآ بالصحراويين والنساء ثكلي ومرملة في المناطق المحتلة وجنوب المغرب ورغم هذا فالصحراويين مسالمين في المطالبة بحقوقهم المشروعة رغم ان إمكانيات الرد متاحة لهم بدءا من الحرب المسلحة الى العمليات الفدائية, فهل بعد هذا تهمة بالإرهاب يا ول أمحمدي.

أنت لم تأتي بالجديد فهذه اسطوانة مشروخة ولكن من باب النصيحة دع عنك السياسة والتخصص في أمور الإرهاب وعد الى الصحافة هذا اذا لم يحدث لك ما حدث مع طائر الحدأة التي حاولت تقليد طريقة طائر أخر في المشي فلم تفلح فحاولت أن تعود إلي مشيتها الطبيعية فلم تنجح.
نفعي الرايس عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق