الأحد، 2 أكتوبر، 2011

رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية لإنقاذ موريتانيا من الفتنة

سيدي الرئيس:
إن أحداث الأيام الأخيرة تفرض علينا جميعا شعبا وقيادة واقعا موريتانيا يتعين أن نتعامل معه بأقصى قدر من الحكمة و الحرص على مصالح موريتانيا و أبناءها.
سيدي الرئيس
لا يفوتني أن هناك من القوى و الأيادي التي تتمسك بأجندات خاصة دون مراعاة الظرف الدقيق الراهن الذي يمتحن موريتانيا قيادة و شعبا ويكاد أن ينجرف بها وبهم إلى المجهول.
سيدي الرئيس
يتعرض الوطن لأحداث عصيبة و اختبارات قاسية ...بدأت بشباب و مواطنين مارسوا حقهم في التظاهر السلمي تعبيرا عن همومهم من إحصاء يشكون في استهدافه لهم، و سرعان ما أستغلهم من يسعى لإشاعة الفوضى و اللجوء إلى العنف و المواجهة. و تحولت تلك التظاهرات من مظهر راق و متحضر لممارسة حرية الرأي و التعبير إلى مواجهات مؤسفة استهدفت أمن الوطن و استقراره بأعمال إثارة و تحريض و سلب و نهب و إشعال الحرائق و قطع الطرقات و اعتداء على مرافق الدولة و الممتلكات العامة و الخاصة.
مما جعلنا نعيش معا أياما مؤلمة و خوف ينتاب الأغلبية الساحقة من الموريتانيين داخل الوطن وخارجه، و ما يساورهم من انزعاج و قلق و هواجس حول ما سيأتي به الغد لهم ولذويهم و عائلاتهم و مستقبل و مصير بلدهم.
سيدي الرئيس
إنك تحمل الأمانة و المسؤولية لأولى في تبديد الشكوك حول كافة القضايا المثارة لإصلاح الحالة المدنية و تأمين الوثائق و ما يتطلبه من مراجعات و تعديلات تتجاوب و خصوصيات الشعب الموريتاني المتعدد الأعراق و الثقافات و المتداخل أسريا مع دول الجوار بحكم الجغرافيا و التاريخ المشترك وهي خصوصيات يشكل احترامها و التجاوب معها المدخل الأساسي لاستعادة الهدوء و الأمن و الاستقرار و التعايش السلمي المشترك.
اللهم هل بلغت...اللهم أشهد اللهم أشهد اللهم أشهد
الزويرات : 1 أكتوبر 2011
سيدي عثمان ولد الشيخ الطالب أخيار
عضو الهيئة التنفيذية
الأمانة العامة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق