الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

سأحرق نفسي اذا لم يرفع عني الظلم

السيد:النني ولد مولاي الزين الرجل الذي  قرر حرق نفسه
تجكجة - لبجاوي نيوز: موريتاني من قرية نيومكان قرب مدينة تجكجة يهدد حكومة بلاده بأـنه سيحرق نفسه اذا لم يرفع عنه ظلم السلطات الجهوية في بلدته التي تمارس التمييز ضد غالبية المواطنين لصالح اقلية من السماسرة تسيطر على جميع مجريات النفع العام في ولاية تكانت ويقول السيد النني ولد زيدان ولد مولاي الزين الذي التقيناه في مقر المقاطعة بتجكجة أنه يتحدث باسم أكثر من 40 أسرة تقطن في قرية نيومكان الواقعة على بعد  25 كلم جنوبي غرب مدينة تجكجة و أن في قريته أفراد لا يتعدون أصابع اليد الواحدة و يحتكرون جميع ما هو موجه للقرية و أن ذلك يتم بمباركة من السلطات الجهوية التي تعلم علم اليقين أن هؤلاء الأشخاص... لا يشاركون أحدا في المشاريع الموجهة للساكنة من تجهيز السدود و تمويل التعاونيات و حتى الاسعافات من المواد الغذائية يقول النني  فهم يدخرونها لأنفسهم و لا نعلم بوجودها الا عندما تمتلئ أزقة القرية من العلب الفارغة  و يمضي ولد مولاي فيقول لقد سبقق و أن اشتكينا العام الماضي للسلطة الجهوية ولم يولوا أهمية لتضررنا و صبرنا قد نفذ خاصة أنا اذا لم أعد أحتمل هذا التمييز و هنا أتوجه الى رئيس الحمهورية و أناشده أن يرفع الظلم عنا و عن سؤالنا له حول عملية الحرق التي قررها  و عن ما اذا لم يكن هناك من سبيل آخر لاستعادة الحقوق غير حرق النفس أجاب النني أن الأمر قد استفحل و صار يقض مضاجعهم لذا قرر ت أن أضحي من أجل الآخرين من أبنائي و اخوتي و اخواتي و شركائي في الاضطهاد لعلهم ينعمون من بعدي بالعافية و المساواةو الموعد ان شاء الله يوم 20 نوفمبر 2011 يقول النني ولد مولاي الزين و هو يثني لثامه على رئسه في طريق العودة الى قريته نيومكان. 
اضغط على الرابط الأسفل للاطلاع على الرسالة التي أصر المعني على توجيهها لرئيس الجمهورية (نعتذر عن رداءة التصوير من المصدر) :

هناك تعليق واحد:

  1. مفوضاة تجري بين الرجل وابناء عمومته لثنيه عن قراره. الا انه من العار على الدولة
    الموريتانية ان لا تحفظ لابناء المجاهدين كرامتهم.اتمني من الجهاة المعنية ا ن تنصف هاذ الرجل يببدو صادقا في مطالبه

    ردحذف