الأحد، 4 ديسمبر، 2011

بطل فضيحة سيدني ينظم مهرجان بميزانية خيالية


غريب امر بلادنا تعيش بلاذاكرة سواء من ارتكب الجرائم اومن قام بالإنجازات يتساوي الاثنين في نهاية المطاف امام مجتمع لايقيم ولايتذكر فتجد مثلا شخص كان سينظم حفلا كبيرا مع إيهاب توفيق ويفر مع ملايين المنخدعين بتلك الفضيحة ليعود بعد سنوات من الهروب وتستقبه الوزيرة علي انه شخصية كبيرة يتم التعامل معه بدلا من زجه في السجن واستعادة حقوق المواطنين التي هرب بها. وها هو محمد كمرا بطل اكبر فضيحة رياضية تعرفها موريتانيا حين كان...
رئيسا لإتحادية رياضة المعوقين سنة 2000حين اعلنت وزارة الرياضة تأهل منتخب كرة السلة للمعوقين لالعاب سيدني للمعوقين عن قارة افريقيا، وتم تخصيص مبلغ مالي ضخم للفريق الذي حظي بتوديع رسمي من طرف وزير الرياضة في وقتها باب ولد سيدي الذي سلم العلم الوطني للفريق وغادر محمد كمرا إلي سيدني قبل الفريق بخمسة ايام ومع ذالك ترك الفريق يصل حتي جزيرة سنغافورة النائية بعد سفر شاق عن طريق باريس حيث رفضت استراليا منحه التاشيرة لكون الفريق ليس متأهلا من الاساس وتم حجزه من طرف الشرطة السنغافورية في المطار قبل إعادته للبلاد في ظروف شاقة وتحمله ملايين الاوقيات واكتفت الوزارة حينها بعزله لان بعض العاملين فيها تورطو في المبالغ المخصصة للموضوع بعد احد عشر سنة هاهو بطل الفضيحة يعود من جديد ويعقد مؤتمرا صحفيا امام صحفيين ربما لايدركون من امره شيأ لان ثقافتهم الرياضية محدودة حتي ولو كان الموضوع من عيار ثقيل ويؤكد بانه اي بطل فضيحة سيدني رئيس اللجنة للجنة المنظمة لأول مهرجان دولي ثقافي ورياضي للأشخاص المعاقين في موريتانيا يحذر من من "فشله" نتيجة لعدم حصولها من وزارة الثقافة والشباب والرياضة على ميزانية تنظيم المهرجان البالغة 25 مليون أوقية والتي لم تحول للجنة سوى مليوني أوقية ثم يؤكد الحضور ومن هم بضعة دول مجاورة وإذا كانت اكبر تكاليف المهرجانات العالمية لاتتجاوز نصف هذا المبلغ فكيف به هو اصلا ثم لابد من طرح سؤال من هم المشاركين ومن هي الجهة المنظمة وما هي الاهداف المطلوبة حتي لايتكرر سيناريو سيدني 2000.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق