الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

استقالة المحاسب المركزي لمشروع مكافحة السيدا في موريتانيا

قدم اليوم السيد ماغا سيلا، المحاسب المركزي لمشروع مكافحة السيدا في موريتانيا استقالته، على خلفية تسيير هذا المشروع، الذي لم يشفع له ما دفعته الدولة الموريتانية من أموال طائلة (ما يزيد على مليار أوقية) للصندوق العالمي لمكافحة السيدا سنة 2011، من أجل إعادة كسب ثقة الشركاء الدوليين لمشروع مكافحة السيدا.

وتأتي هذه الاستقالة بعد أسبوعين من صدور تقرير البنك الدولي، حول بعثة التقييم... والمتابعة (23 فبراير / مارس 2012) لمشروع مكافحة السيدا في موريتانيا، حيث جاء هذا التقرير مخيبا لكل الآمال والتوقعات، حيث أظهر هذا التقرير، من بين أمور أخرى، ما يلي:

ـ ضعف في قدرات التنسيق و الإرشاد والتسيير المالي للمشروع ، والذي يرجع إلى ضعف الخبرة والتجربة لدى الأمانة التنفيذية الوطنية لمكافحة السيدا؛

ـ ضعف التنظيم والقيادة لدى قطاع وزارة الصحة؛

ـ ضعف تنفيذ ميزانية المشروع: حيث لم يتجاوز الصرف نسبة 31% من الغلاف المالي المخصص للمشروع والذي يبلغ 6،4 مليون دولار، أي أن أكثر من 3 مليون دولار سيتم إرجاعه إلى الممول (البنك الدولي)، وذلك رغم حاجة القطاع الماسة لهذا المبلغ، إذ يلاحظ نقص كبير في تعداد مراكز الكشف الصحي الطوعي ومراكز العلاج وحملات التوعية والتحسيس، وكذلك النقص الحاد في المصادر البشرية، كما أن منظمات الأشخاص المصابين، والتي تلعب دورا محوريا في هذا المجال، تحتاج إلى دعم كبير لأنشطتها، نظرا لضعف الإمكانيات والوسائل؛

ـ لاحظت بعثة البنك الدولي كذلك، صرف مبلغ 67 مليون أوقية غير مبرر!

وقد أحالت بعثة البنك الدولي في موريتانيا هذه الملاحظات إلى الحكومة الموريتانية بتاريخ 01/04/2012، من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، متأسفة على عدم صرف هذا التمويل بصورة أمثل، خاصة إذا علمنا أن فترة هذا المشروع تنتهي في 31 مارس.

التواصل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق