الأربعاء، 11 أبريل، 2012

"حركة الحر" تحتفل بالذكرى(34) لانطلاقة نضالها

عقدت حركة الحر المناهضة للرق والعبودية اليوم في العاصمة الموريتانية نواكشوط  ندوة بمناسبة الذكرى (34) لانطلاقة نضالها من اجل الحرية والمساواة، وقال القيادي بالحركة والنقابي الساموري ولد بي أنهم في الحركة يؤكدون مضيهم في طريق النضال السلمي الذي تأسست الحركة من اجله، مستحضرا نضال رجال من قيادي الحركة لا زالوا على قيد الحياة ومترحما على الذين انتقلوا منهم الى الرفيق الأعلى.
واكد ولد بي ان حركة الحر كانت عصارة وجهد لـ(12) رجلا من شريحة الحراطين،... انضم إليهم الكثير من المناضلين من اجل الدفاع عن القضية الحقوقية.
واضاف الساموري انه رغم الهزات التي شهدتها الحركة والشرخ لا تزال صامدة من اجل إيصال  وتحقيق رسالتها النبيلة.
وقد تطرق ولد بي الى المراحل التي عاشتها الحركة في الماضي ورؤيتها للحاضر والمستقبل، مؤكدا انها صارعت في الماضي العديد من القوى السياسية خاصة بعد إصدارها منشور" اخوك الحرطاني" الذي واجه انتقادات كبيرة من قبل البعثيين والناصريين والكادحين الذين وصفو الخطوة بالخطيرة على الوطن، عكس الزنوج الذين وصفوها بالمهمة، فمورست ضغوط –يضيف ولد بي- من اجل تدمير الحركة لكنها ظلت بإرادتها وطموح مؤسسيها صامدة.
وأكد ولد بي ان القمع و التعذيب الذي أودى بحياة بعض المناضلين كان الثمن التي قدمها مناضلي الحر من اجل العدالة للجميع، مشيرا ان واقع المناضل " لكيحل" دليل واضح على ما تعرض له مناضلو حركتهم، مضيفا :
وجدنا الكثير من المرارة والمضايقات التي لا مبرر لها لكن نضال الحر فرض نفسه من خلال تعامله مع كل الهياكل السياسية في البلد، وبعد بلديات 86 قامت الحر بتقديم لائحة للبلديات، وكانت أول خرجة سياسية علنية للحركة في عمل سياسي مفتوح مع أطراف متعددة، وكانت تجربة نسعى من خلالها –يضيف ولد بي-الى الحوار، لكن بعد احداث 89 جعلتنا تداعياتها نعيش هزات كبيرة، لأن البعض كان يرى عدم جدوائية تقدمنا بلائحة للبلديات بينما رفض آخرون تلك النظرة وأصروا على تشكيل لائحة، وهو ما انتهى اليه قرارنا، فتوجهنا الى مسعود ولد بلخير سنة 1990 لنعرض عليه ان يكون على رأس اللائحة فوافق، و حين قررنا ترشح مسعود للرئاسة شاورنا جميع القوى السياسة، لكنهم رفضوا تلك الخطوة، وهو ما  جعل حركة الحر تستهجن تلك المعارضة لكنها حفاظا على تماسك المعارضة لم نحرك ساكنا وقبلنا الأمر، الأمر الذي فرض علينا إنشاء حزب  "العمل من اجل التغيير" وكانت نتائجه قوية  لكن الحزب تم حله رغم عدم وجود أي مبرر لذلك، وكان يمكن ان تكون ردة الفعل عنيفة لولا التأني والحكمة من طرف عناصر الحركة، وهنا بدأنا نفكر في خيار جديد لنواصل عملنا النضالي، فتوصلنا بعد مفاوضات دامت 6 اشهر للاندماج مع الناصرين من اجل ان تحظي كل المكونات بحقوقها، ونحن كنا ولا زلنا نسعى الى العيش في موريتانيا مع مختلف مكوناتها دون إقصاء، وحركتنا تسير بخطى ثابتة. يقول الساموري
بدوره قال القيادي في حركة الحر محمد ولد بربص رئيس "حزب التحالف الشعبي التقدمي- لجنة الأزمة" أن  لجنة الأزمة تستمد مبادئها وأهدافها من حركة الحر،لأنها مشروع مجتمعي متكامل، مضيفا ان لديه أملا كبيرا في ان موريتانيا سيتم بناؤها بجهود كل أبنائها بمختلف مكوناتهم،  مشيرا الى ان مشكلة العبودية مشكلة وطنية ولم تعد اليوم تخدم السيد و لا العبد فهي ممارسة بائدة ولم تعد صالحة اليوم.
وقد حضر الندوة شخصيات سياسية بينها زعيم المعارضة ورئيس حزب اللقاء ورئيس الدوري لمنسقية المعارضة بعد الشخصيات الوطنية والحقوقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق