احتفى
مهرجان المدن القديمة في موسمه الثالث بتشيت بالمسيقى الوطنية في ألوانها
المتعددة, و ما إن انطلق المهرجان حتى تجلت المفاجآت الفنية و ظهرت فرق
متعددة أمام خيام المهرجان ,كل فرقة بلونها تباهي لنيل اعجاب الجمهور.
و اعتلت يوم المهرجان الأول
قامات موسيقية معروفة
تناوبت على الغناء, من..
سيداتي ولد آبا إلى نوره بنت
السيمالي الى إعلي سالم ولد عليه... وفي لون آخر اكتشف الزوار فرقا شعبية
قادمة من شنقيط و ولاته و النهر أطربت بطبولها و ابدعت في رقصاتها.
و
بذلك يتأكد أن الموسيقى هي لحن الحياة و رئتها التي تتنفس من
خلالها,ومهما كانت نغماتها و أوتارها فستبقى ملطفا رائجا و فريدا و مضادا
مفيدا للكدر و للأسى كما يعتبرها بعض المتذوقين دواء نافعا للكثير من
الأزمات النفسية,
و بتنوعها و بتشعب أهازيجها تظل مسيقانا تحافظ على اعداد كبيرة من رفيعي الذوق سواءا مواطنين أو أجانب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق