الثلاثاء، 29 يناير، 2013

فاعلون في المجتمع المدني بتكانت يشكون تجاهل وزارة الثقافة لهم

تجكجة ـ باباه ولد عابدين
تتوالى أزمات الثقة بين وزارة الثقافة و الجمعيات الثقافية و ما إن تقترب مناسبة حتى يظهر ضعف العلاقة بين الجهتين )المفترض أن يكمل بعضهم بعضا (  ويحتدم النقد المتبادل و تدافع كل جهة عن رايها الذي تراه صوابا لا يقبل النقاش.
و في هذا السياق و بمناسبة الموسم الثالث من مهرجان المدن القديمة) 24 يناير الحالي (و استنكر السيد سيدي عثمان ولد الشيخ ماء العينين تجاهل الوزارة للجمعيات والنوادي الثقافية الناشطة...
في ولاية تكانت  الولاية التي تستقبل مدينتها التاريخية تيشيت الموسم 2013 من المهرجان السنوي و استغرب السيد سيدي عثمان استبعاد جمعية شنقيط امنا التي يراسها من مشاركة حضرت لها منذ العام الماضي و قال في حديث خاص لمراسلون أن الجمعية اتصلت بالوزارة و بمؤسسة الحفاظ على المدن القديمة )الجهتين المعنيتين بتنظيم المهرجان( و لم تبديا اي اهتمام بطلب المشاركة الموجه اليهما من طرف الجمعية بل ماطلتا حتى الآن و الجمعية يقول السيد سيدي عثمان تندد بهذا التصرف الغير مقبول و الذي لا ينم عن صدق النوايا و لا تطابقها مع السياسات المعلنة من طرف الحكومة و القاضية بمشاركة الجمعيات و الهيئات الثقافية في التظاهرات التي تنظمها القطاعات الوزارية التابعة لها.
و ليست هذه الأزمة إلا فصلا جديدا من ازمة عميقة قديمة جديدة تعيشها معظم المؤسسات الوزارية أزمة أجيال أزمة بين جيل قديم لا زال يسيطر على مفاصل الدولة و جيل شاب يريد المشاركة في ما يعنيه من البرامج.
 و يرى بعض الناشطين في المجال الثقافي ان هنالك مجموعة متسلطة من قدماء الموظفين و المتعاونين تسيطر على برامج الوزارة  و ترفض أية مشاركة لمن لم يمر من تحت اذرعهم.
  و تثار هذه المعضلة من حين لآخر حيث سبق لرئيس مؤسسة مواهب والمستشار في وزارة الثقافة السيد سيدي عثمان و لد الشيخ الطالب خيار أن أثار موضوع تهميش الشباب  و ذلك خلال زيارة وزيرة الثقافة لمدينة الزويرات العام الماضي كما اتهمت مؤخرا الفنانة فاطمة بنت علي نفس الجهات بالتلاعب بقطاع الثقافة و تطويعه لصالح جيوب مجموعة من رافضي التقاعد و كارهي التجديد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق